و : ع ، بالكوفة . ولقب سعد بن عدي أبي قبيلة باليمن ومن المجاز : البارقة : السيوف سميت لبريقها ، ومنه حديث عمار : الجنة تحت البارقة وهو مقتبس من قوله صلى الله عليه وسلم : الجنة تحت ظلال السيوف .
وقال اللحياني : رأيت البارقة ، أي : بريق السلاح . والبروق ، كجرول : شجيرة ضعيفة إذا غامت السماء اخضرت قاله ابن حبيب ، الواحدة بهاء ، ومنه قولهم : أشكر من بروقة وكذا : أضعف من بروقة قال أبو حنيفة : وأخبرني أعرابي أن البروق نبت ضعيف ريان ، له خطرة دقاق في رؤوسها قماعيل صغار مثل الحمص ، فيها حب أسود ، قال : ومن ضعفها إذا حميت عليها الشمس ذبلت على المكان ، قال : ولا يرعاها شيء ، غير أن الناس إذا أسنتوا سلقوها ، ثم عصروها من علقمة فيها ، ثم عالجوها مع الهبيد أو غيره ، وأكلوها ، ولا تؤكل وحدها لأنها تورث التهيج ، قال : وهي مما يمرع في الجدب ، ويقل في الخصب ، فإذا أصابها المطر الغزير هلكت ، قال : وإذا رأيناها قد كثرت وخشنت خفنا السنة . وقال غيره من الأعراب : البروقة : بقلة سوء ، تنبت في أول البقل ، لها قصبة مثل السياط ، وثمرة سوداء . وفي ضعف البروق قال الشاعر :
% تطيح أكف القوم فيها كأنما % % تطيح بها في الروع عيدان بروق % )
ويقولون أيضا : أشكر من بروق لأنه يعيش بأدنى ندى يقع من السماء ، وقيل : لأنه يخضر إذا رأى السحاب . والبرواق ، بزيادة ألف : نبات يعرف بالخنثى ، وأكل ساقه الغض