تعالى : فإذا برق البصر ومثل نصر أيضا ، قال الجوهري : يعني بريقه إذا شخص قال الفراء : فقرأها نافع وحده من البريق أي : شخص وقال غيره : أي فتح عينه من الفزع قلت : وقرأها أيضا أبو جعفر هكذا .
برقا ظاهره أنه بالفتح والصواب أنه بالتحريك وبروقا كقعود وهذه عن الليحاني ففيه لف ونشر مرتب ، أي تحير حتى لا يطرف كما في الصحاح أو دهش فلم يبصر وأنشدوا لذي الرمة :
% ولو أن لقمان الحكيم تعرضت % % لعينيه مي سافرا كاد يبرق % % أي يتحير أو يدهش . وأنشد الفراء شاهدا لمن قرأ برق بالكسر بمعنى فزع قول طرفة :
% فنفسك فانع ولا تنعني % % وداو الكلوم ولا تبرق % % يقول : لا تفزع من هول الجراح التي بك . وقال الأصمعي : برق السقاء يبرق برقا ، وذلك إذا أصابه الحر ، فذاب زبده ، وتقطع فلم يجتمع ، ويقال : سقاء برق ، ككتف كذا في العباب والذي في اللسان : برق السقاء برقا وبروقا فهذا يدل على أنه من باب نصر وقولهم : سقاء برق يدل على أنه من باب فرح . وبرقت الإبل والغنم ، كفرح تبرق برقا : إذا اشتكت بطونها من أكل البروق ، وسيأتي البروق قريبا . البوقان ، بالضم : الرجل البراق البدن . والبرقان : الجراد المتلون ببياض وسواد الواحدة برقانة وقد خالف هنا اصطلاحه سهوا . وبرقان بالكسر : ة ، بخوارزم قال ياقوت في المعجم : بوقان ، بفتح أوله وبعضهم يكسره : من قرى