تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرخت السماء *!أرواقها وعزاليها . *!وأرواق الليل : أثناء ظلمته قال : وليلة ذات قتام أطباق وذات أرواق كأثناء الطاق وهو مجاز . (و) *!الأرواق من العين : جوانبها قال الطرماح :

% عيناك غربا شنة أسبلت % *!أرواقها من كين أخصامها % % ويقال : أسبلت *!أرواقها أي : سالت دموعها وهو مجاز ، وأما قول الأعشى :

% ذات غرب ترمى المقدم بالردف% إذا ما تلاقت *!الأرواق % ففيه ثلا ثة أقوال ، قيل : أراد *!أرواق الليل ، وقيل : الأجساد إذا تدافعت في السير ، وقيل : أراد بها القرون .

*!وروق الفرس : الرمح الذى يمدة الفارس بين أذنيه ، وذلك الفرس أروق ، فإن لم يفعل فارسه ذلك فهو أجم .

*!والرواق ، ككتاب ، وغراب وعلى الأول اقتصر الجوهري وغيره : بيت كالفسطاط يحمل على سطاع واحد في وسطه ، قاله الليث أو سقف في مقدم البيت نقله الجوهري ، وقيل : هو ستر يمد في دون السقف ، وقال أبو زيد : *!رواق البيت : سترة مقدمه من أعلاه إلى الأرض ، وكفاؤه : سترة أعلاه إلى أسفله من مؤخره ، وستر البيت : أصغر من الرواق ، وفي البيت في جوفه ستر آخر يدعى الحجلة ، وقال بعضهم : رواق البيت : مقدمه ، وكفاؤه : مؤخره ، وخالفتاه : جانباه ج : *!أروقة ، وفي الكثير : *!روق ، بالضم قال سيبويه : لم يجز ضم الواو كراهية للضمة قبلها والضمة فيها . (و) *!الرواق : حاجب العين ولها *!رواقان عن ابن عباد .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٧٥