والرفاق : مصدر رافقته . وقال الليث : الرفقة يسمون رفقة ما داموا منضمين في مجلس واحد ، ومسير واحد ، فإذا تفرقوا ذهب عنهم الرفقة ، والرفقة : القوم ينهضون في سفر ، ويسيرون معا ، وينزلون معا ، ولا يفترقون ، وأكثر ما يسمون رفقة إذا نهضوا سيارا . والرفيق أيضا : ضد الأخرق وقد رفق ، ككرم . ورفق فلان فلانا : إذا نفعه وكذلك : رفق به ، كأرفقه ومنه الحديث : في إرفاق ضعيفهم ، وسد خلتهم أي : إيصال الرفق إليهم . ورفقه رفقا : ضرب مرفقه كعضده ، ورأسه ، وصدره .
ورفق الناقة يرفقها رفقا : شد عضدها بالحبل ، قال الأصمعي : وذلك إذا خيف أن تنزع أي : تشتاق إلى وطنها ، وذلك الحبل رفاق ، ككتاب ، والجمع : رفق ، بضمتين ، وهو حبل يشد من الوظيف إلى العضد ، وقيل : يشد في عنق البعير إلى رسغه ، قال بشر بن أبي خازم :
% فإنى والشكاة من ال لأم % كذات الضغن تمشي في الرفاق % يقول : أنا ممسك عن هجائهم كهذه الناقة التي حنت إلى وطنها ، فشدت وحبست ، فإن صاروا إلى ما أحب ، وإلا أطلقت لساني بهجائهم . وقال ابن دريد : بعير مرفوق : إذا كان يشتكي ) مرفقه . وقال الليث : جمل أرفق بين الرفق ، محركة أي : منفتل المرفق عن جنبه وقد رفق كفرح ، وهي رفقاء ، وقال الأزهري : الذي حفظته من العرب جمل أدفق ، وناقة دفقاء : إذا انفتق مرفقه عن جنبه ، بالدال ، وقد تقدم ذكره وناقة رفقاء عن