الأول والثاني والرابع عن أبي زيد ، والثالث عن غيره ، وقرىء قوله تعالى : ويهيىء لكم من أمركم مرفقا بالوجهين ، أي : ما ترتفقون به ، قرأ بفتح الميم وكسر الفاء أبو جعفر ، ونافع وابن عامر ، والأعمش والبرجمي عن أبي بكر عن عاصم ، والباقون بكسر الميم وفتح الفاء ، ولم يقرأ بفتح الميم والفاء أحد ، وفي التهذيب : كسر الحسن والأعمش الميم من مرفق ، ونصبها أهل المدينة ، وعاصم ، فكأن الذين فتحوا الميم وكسروا الفاء أرادوا أن يفرقوا بين مرفق من الأمر ، وبين المرفق من الإنسان . والمرفق ، كمنبر ، ومجلس : موصل الذرواع في العضد . كما في الصحاح . وقال ابن سيده : المرفق من الإنسان والدابة : أعلى الذراع ، وأسفل العضد ، والجمع المرافق ، قال الله تعالى : وأيديكم إلى المرافق قال الأزهري : وأكثر العرب على كسر الميم للمرفق من الأمر ، ومن مرفق الإنسان ، قال : والعرب أيضا تفتح الميم من مرفق الإنسان ، لغتان في هذا وفي هذا ، وقال يونس : الذي اختاره المرفق : في الأمر ، والمرفق في اليد .
ومرافق الدار : مصاب الماء ونحوها ، وكان ابن سيرين إذا دخل المرفق كف كمه على كفه .
وفي التهذيب : المرفق من مرافق الدار من المغتسل والكنيف ونحوه ، وفي حديث أبي أيوب رضي الله عنه : وجدنا مرافقهم قد استقبل بها القبلة يريد الكنف والحشوش ، ويروى : مراحيضهم . والمرفقة ، كمكنسة : المخدة والمتكأ . والرفقة ، مثلثة . والرفاقة كثمامة : جماعة ترافقهم فيسفرك ج : رفاق ، وأرفاق ، ورفق ككتاب ، وأصحاب ،