تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجاز ، يقال : دنقت الشمس : إذا قل ما بينها وبين الغروب . ودنق وجهه تدنيقا : ظهر فيه ضمر الهزال من نصب أو مرض نقله الليث . ومن المجاز : دنقت عينه : إذا غارت كما في الصحاح والأساس . ومما يستدرك عليه : دنق الرجل : مات . وقيل : دنق للموت تدنيقا : دنا منه ، وهو مجاز . ومريض دانق : إذا كان مدنفا محرضا عن أبي عمر و . وقال أبو زيد : من العيون : الجاحظة ، والظاهرة ، والمدنقة ، وهو سواء ، وهو خروج العين وظهورها ، قال الأزهري : وقوله أصح ممن جعل تدنيق العين غؤورا .

والدوانيقى : لقب أبي جعفر المنصور العباسي . ودنوقا : لقب جد أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الحليم بن عمر بن دنوقا البغدادي الدنوقي ، ثقة عن محمد بن سابق وغيره ، وعنه أبو الحسين المناوي ، ويحيى ابن محمد بن صاعد ، مات سنة . ودنيقية ، بالفتح : قرية من نهر عيسى بالعراق ، وقد نسب إليها جماعة من المحدثين .

|دوق

*!داق الرجل *!يدوق *!دوقا ، *!ودواقة *!ودؤوقا *!ودؤوقة بضمهما : حمق ، فهو *!دائق هالك حمقا ، وكذلك : ماق موقا فهو مائق ، ويقال : أحمق مائق دائق ، كما في الصحاح ، وقال أبو سعيد : داق الرجل في فعله ، وداك : إذا حمق .

وداق المال : هزل . وقال الخارزنجي : داق الفصيل من اللبن عن أمه أي : عدل عنها حتى سنق .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣١٢