تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالمدملق وهو من الحجر والحافر : الأملس المدور ، مثل المدملك ، والمدملج ، نقله الجوهري ، وأنشد لرؤبة : بكل موقوع النسور أورقا لأم يدق الحجر المدملقا وقال الزفيان : وحافر صلب العجى مدملق وساق هيق أنفها معرق وأنشد ابن بري لأبي النجم : وكل هندي حديد الرونق يفلق رأس البيضة المدملق وقال النضر : رجل دمالق الرأس أي : محلوقه .

وقال ابن عباد : فرج دمالق أي : واسع زاد غيره : عظيم ، قال جندل بن المثنى : جاءت به من فرجها الدمالق وقال ابن عباد : الدملوق وقال أبو حنيفة : الدمالق ، من الكمأة : أصغر من العرجون وأقصر ما يكون في الرمل والروض وهو طيب ، وقلما يسود ، وهو الذي كأن رأسه مظلة . ومما يستدرك عليه : حجر دملق ، كجعفر ، مثل دملوق . ودملقه ، ودملكه : إذا ملسه وسواه . وشيخ دمالق ، أي : ) أصلع .

|دمنق

ومما يستدرك عليه : دمينقون : قرية بمصر .

|دندق

دندانقان بالفتح : أهمله الجماعة ، وقال الصاغاني وابن السمعاني : هو : د ، بنواحي مرو على عشرة فراسخ ، بينها وبين سرخس ، ينسب إليه جماعة من أهل العلم ، منهم : أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن صالح الخطيب الدندانقاني

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٠٩