تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% شارف دلقاء لا سن لها % % تحمل الأعباء من عهد إرم % وفى حديث حليمة : معها شارف دلقاء أي : متكسرة الأسنان ، فإذا شربت الماء سقط من فيها .

وقال أبو زيد : يقال للناقة بعد البزول : شارف ، ثم عوزم ، ثم لطلط ، ثم جحمرش ، ثم جعماء ، ثم دلقم : إذا سقطت أضراسها هرما ، والدلقم بالكسر ، والميم زائدة ، كما قالوا للدقعاء : دقعم ، وللدرداء : دردم ، وقد يكون الدلقم للذكر ، قال : أقمر نهاز ينزى وفرتج لا دلقم الأسنان بل جلد فتج والدلق ، محركة : دويبة كالسمور ، معربة دله بالفارسية . وأدلقه أي : السيف وغيره : إذا أخرجه ، ومنه حديث علي رضي الله عنه : جئت وقد أدلقني المطر أي : أخرجني كاستدلقه بالدال وبالذال ، يقال : المطر يستدلق الحشرات ويستذلقها ، أي : يرجها من جحرتها . واندلق الشيء : خرج من مكانه نقله أبو عبيد ، يقال : طعنه فاندلقت أقتاب بطنه ، أي : خرجت أمعاؤه من جوفه .

واندلق عليهم السيل : إذا اندفع وهجم ، كتدلق قال رؤبة : لما رأى آذينا تدلقا ) يضرب عبريه ويغشى المدعقا واندلق السيف استرخى وانسل بلا سل وخرج سريعا . أو : إذا شق وفي المحكم : انشق جفنه ، فخرج منه .

ومما يستدرك عليه : الدلق : خروج الشيء من مخرجه سريعا ، يقال : دلق السيف من غمده دلقا : سقط وخرج من غير أن يسل ، فهو سيف دالق ، قاله الليث ، وأنشد : كالسيف منه جفن السلاح الدالق

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٠٣