وقال أبو حنيفة : ولم يبلغني عن أحد غيره ، وقد قال أبو وجزة يصف حمار وحش :
% تربع الروض في بهمى وفي نفل % يزينه *!الأيهقان الجون والزهر % % قال : فإن لم يكن أخذه من لبيد رضي الله عنه كما قاله أبو زياد فليسلط الأمر على ما ذكره ، قال : وقال بعض الرواة : الأيهمان والنهق شيء واحد ، وزعم أنه يقال له : الكثأة قال : وقال أعرابي : الكثاة بغير همز وسألت عنه بعض الأعراب ، فقال : هو عشبة تستقل مقدار الساعد . ولها ورقة أعرض من ورقة الحواءة . وزهرة بيضاء ، هي تؤكل ، وفيها مرارة ، وقال غيره : زهره كزهر الكرنب ، وبزره كبزره ، وثمره سرمقي الشكل وفي السان : وهذا الذي قاله ) أبو حنيفة عن أبي زياد من أن الأيهقان مغير عن النهق ، مقلوب منه خطأ ، لأن سيبويه قد حكى الأيهقان في الأمثلة الصحيحة الوضعية التي لم يعن بهما غيرها ، فقال : ويكون على فيعلان في الاسم والصفة ، نحو الأيهقان ، والصيمران والزيبدان ، والهيردان ، وإنما حملناه على فيعلان دون أفعلان وإن كانت الهمزة تقع أولا زائدة لكثرة فيعلان ، كالخيزران والحيسمان ، وقلة أفعلان .
|أ ي ق
*!الأيق أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو عظم الوظيف وقيل : هو الوظيف نفسه . أو هو المريط بين الثنة وأم القردان من باطن الرسغ . وقال أبو عبيدة : *!الأيقان من الوظيفين : موضعا القيد وهما القينان ، قال الطرماح :
% وقام المها يقفلن كل مكبل % كما رص *!أيقا مذهب اللون صافن % %