تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وربما قالوا : صغار الإبل دردق ، كما في الصحاح . قلت : وشاهده قول الأعشى الذي أنشده أولا .

والدردق أيضا : الصغار من غيرها من كل شيء ، كما قاله الأصمعي فى كتاب الفرق .

والدردق : مكيال للشراب هكذا مقتضى سياقه ، وهو غلط ، والصواب : الدورق ، كجوهر ، كما في العباب ، وفي الأساس : يقال : جاءوا بدورق من شراب ، أو دبس ، وهو مكيال ، وفي اللسان : الدورق : مقدار لما يشرب ، يكتال به ، فارسي معرب ، ومثله في الصحاح .

وفي العباب : الدورق : الجرة ذات العروة التي تقل باليد في لغة أهل مكة ، والجمع دوارق .

ودورق : د بخوزستان ، منه بشر بن عقبة الأزدي ، أبو عقيل ، سكن البصرة ، روى عن ابن سيرين ، وأبي نضرة ، وعنه هشيم ويحيى القطان ودورق : حصن على نهر من الأنهار المتشعبة من دجلة أسفل من البصرة وأنشد ابن الأعرابي للأحيمر السعدي ، وكان أتى العراق ، )

فقطع الطريق ، وطلبه سليمان بن علي وكان أميرا على البصرة ، فأهدر دمه ، فهرب ، وذكر حنينه إلى وطنه :

% وقد كنت رمليا فأصبحت ثاويا % بدورق ملقى بينهن أدور % ودورقة ، بهاء د ، بالأندلس من أعمال سرقسطة ، أو هو بتقديم الراء على الواو ، وهو الصحيح منه أبو الأصبغ عبد العزيز بن محمد الدورقي ، أخذ عن أبي علي بن سكرة .

ودورقستان بفتح القاف ، وسكون السين : د ، بين عبادان وعسكر مكرم .

وقال ابن عباد : الدرقاء : السحاب .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٢٨٢