واخلولقت السماء أن تمطر ، أي قاربت وشابهت .
والخلاق ، كسحاب : الدين ، أو الحظ منه .
وأخلق الدهر الشيء : أبلاه .
وأخلق شبابه : ولى .
ويقال للسائل : أخلقت وجهك ، وهو مجاز .
والخلقاني ، بالضم : نسبة من يبيع الخلق من الثياب وغيرها ، وقد انتسب هكذا بعض المحدثين ، منهم : الربيع ابن سليم الأزدي ، وأبو زياد إسماعيل ابن زكريا ، وأبو سعيد الحسن بن خلف )
الأستراباذي ، وأبو عبد الله موسى بن داود الضبي ، الخلقانيون .
وخلوق ، كصبور ، أو خلوقة . بطن من العرب ، منهم أبو عبد الله محمد بن يوسف الخلوقي ، وله ابنان : عبد الرحمن ، وعبد الواحد ، حدثوا .
وأبو مروان عبد الملك بن هذيل ابن إسماعيل التميمي الخلقي ، محركة الفقيه المحدث الزاهد ، كان يلبس خلق الثياب ، ذكره القاضي عياض في المدارك ، توفي سنة .
وخليقى ، كسميهى : هضبة ببلاد بني عقيل .
|خمق
الخمق ، أهمله الجماعة ، وقال ابن دريد : هو الأخذ في خفية ، قال : ولا أحسبه عربيا ، كما في اللسان .
وخمقاباذ ، بالكسر : قرية من قرى مرو ، ويقال أيضا بالنون بدل الميم .
|خنبق
الخنبق ، كقنفذ أهمله الجوهري وقال بن دريد : هو البخيل الضيق كما في العباب واللسان .
ومما يستدرك عليه : الخنبق ، كزبرج : الرعناء ، كما في اللسان .
قلت : والأشبه أن يكون تصحيف