والأخرق : البعير يقع منسمه على الأرض قبل خفه ، يعتريه ذلك من النجابة نقله ابن عباد وصاحب اللسان . وخرقاء : امرأة سوداء كانت تقم مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورضي عنها نقله الصاغاني ، وهو اسمها ، كما في المعجم . وخرقاء : امرأة من بني البكاء اسمها مية شبب بها ذو الرمة الشاعر فأكثر ، وقصتها مشهورة في استطعام ذي الرمة كلامها ، وأنه قدم إليها دلوا ، أو إداوة فقال : اخرزيها لي ، فقالت : إني خرقاء ، أي : لا أحسن الخرز ، وقيل : إنها غير مية ، بل هي امرأة من بنى عامر بن ربيعة بن عامر بن ) صعصعة ، رآها ، فاستقاها ماء ، فخجلت ، وأبت أن تسقيه ، فقال لأمها : قولي لها فلتسقني ، فقالت لها أمها : اسقيه يا خرقاء . والخرقاء : من الغنم : التي في أذنها خرق مستدير ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضحى بشرقاء أو خرقاء أو مقابلة أو مدابرة أو جدعاء . ومن المجاز : الخرقاء من الريح : الشديدة الهبوب ، وقيل : هي التي لا تدوم على جهتها في هبوبها ، وهو مجاز ، قال الزمخشري : وصفت بالخرق ، كما وصفت بالهوج ، وبه فسر قول ذي الرمة السابق : بيت أطافت به خرقاء مهجوم والخرقاء من النوق : التي لا تتعاهد وفي اللسان لا تتعهد مواضع قوائمها من الأرض ، نقله ابن عباد والزمخشري . والخرقاء : ع قال أبو سهم الهذلي :
% غداة الرعن والخرقاء تدعو % % وصرح باطل الظن الكذوب %