تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمامة سوداء ، فكان يلبسها في الأعياد ، ويقول : كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قلت : وأبو محمد عبد الله بن محمد ابن قطن الخرقي ، كان عالما بالعربية ومسائل مالك ، من قرية خرق ، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي . وأما زهير بن محمد التميمي الخرقي ، قيل : إنه من أهل هراة ، وقيل : من أهل نيسابور ، روى عن موسى بن عقبة ، وعنه روح بن عبادة .

والخرق ، بالضم وبضمتين والحرق بالتحريك المصدر ، وهو : ضد الرفق ومنه الحديث : ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه ، وما كان الخرق في شيء قط إلا شانه . والخرق أيضا : أن لا يحسن الرجل العمل والتصرف في الأمور . والخرق : الحمق ، كالخرقة بالهاء ، خرق فهو أخرق . والخرق أيضا : جمع الأخرق ، والخرقاء ومنه قول ذي الرمة : بيت أطافت به خرقاء مهجوم قال المازني : امرأة غير صناع ولا لها رفق ، فإذا بنت بيتا انهدم سريعا . وقد خرق ، كفرح ، وكرم الأخيرة عن ابن عباد ، قال الكسائي : كل شيء من باب أفعل وفعلاء سوى الألوان فإنه يقال فيه : فعل يفعل ، مثل : عرج يعرج ، وما أشبه ، إلا ستة أحرف ، فإنها جاءت على فعل )

منها : الأخرق والأحمق والأرعن والأعجف ، والأسمن يقال : خرق الرجل يخرق ، فهو أخرق ، وكذلك أخواته . وخرقان ، كسحبان : ة ، ببسطام على طريق أستراباذ وتحريكه لحن من قرى سمرقند ، منها الأديب أبو الفتح أحمد بن الحسين

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٢٢٨