الزيادة في أولها من زيادة الفعل ، والمثال مثاله فكيف يجب على هذا أن يكون *!ألوقة ، كما قالوا في أثوب وأسوق وأعين وأنيب ، بالصحة ، ليفرق بذلك بين الاسم والفعل . *!وتألق البرق : التمع نقله الجوهوي ، ومنه قول الزفيان : والبيض في أيمانهم *!تألق *!كائتلق نقله الجوهري ، وقال ابن جنى : أي لمع وأضاء ، وأنشد ابن فارس في المقاييس :
% يصبح طورا وطورا يقترى دهسا % كأنه كوكب بالرمل *!يأتلق % % قلت : وقد عدى الأخير ابن أحمر فقال :
% تلففها بديباج وخز % % ليجلوها *!فتأتلق العيونا % % وقد تجاوز أن يكون عداه بإسقاط حف ، أو لأن معناه تختطف . (و) *!تألقت المرأة إذا تبرقت وتزينت نقله الصاغاني . أو شمرت للخصومة واستعدت للشر ورفعت رأسها فاله ابن فارس )
وقال ابن الأعرابي : معناه صارت مثل الإلقة .
ومما يستدرك عليه : الألق بالفتح *!والألاق كغراب : الجنون عن أبي عبيدة ، *!وألقه الله *!يألقه *!ألقا *!وألقا . *!وأليق البرق : لمعانه . *!والألق بالفتح الكذب تقول ألق يألق ألقا ، ومنه قراءة أبي جعفر وزيد بن أسلم : إذ *!تألقونه