تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمحلقة ، كمعظمة : فرس عبيد الله بن الحر الجعنفي . وتحلقوا : إذا جلسوا حلقة حلقة منه الحديث : نهى عن التحلق قبل الصلاة وقد تقدم ، وهو تفعل من الحلقة . ويقال : ضربوا بيتهم حلاقا ، ككتاب أي : صفا واحدا حتى كأنها حلقة ، والحلاق هنا : جمع الحلقة بالفتح على الغالب ، أو جمع حلقة بالكسر ، على النادر .

ومما يستدرك عليه : حلق التمرة والبسرة : منتهى ثلثيها ، كأن ذلك موضع الحلق منها . وجمع حلق الرجل : أحلاق في القليل ، وحلوق وحلق في الكثير ، والأخيرة عزيزة ، قال الشاعر :

% إن الذين يسوغ في أحلاقهم % % زاد يمر عليهم للئام % % وأنشده المبرد : في أعناقهم فرد ذلك عليه علي بن حمزة : وأنشد الفارسي . حتى إذا ابتلت حلاقيم الحلق )

وقال ابن الأعرابي : حلق الرجل كضرب : إذا أوجع ، وحلق ، كفرح : إذا وجع ، وقال غيره : شكى حلقه . وحلوق الآنية والحياض : مجاريها والحلق بضمتين : الأهوية بين السماء والأرض ، واحدها حالق . وفلاة محلق ، كمحدث : لا ماء بها ، قال الزفيان : ودون مرآها فلاة خيفق نائى المياه ناضب محلق وهوى من حالق : هلك ، وهو مجاز . وجمع المحلق من البسر : محاليق . والحلاق ، بالكسر : جمح حليق ، للشعر المحلوق ، وجمع حلقة القوم أيضا . وكشداد : الحالق .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٩٧