قال ابن بري : البيت للأخزم بن قارب الطائي ، وقيل : هو للمقعد بن عمرو ، وعليه اقتصر الصاغاني ، وأنشد ابن سيده للمهلهل :
% ما أرجى بالعيش بعد ندامى % % قد أراهم سقوا بكأس حلاق % وحلاقة المعزى ، بالضم : ما حلق من شعره نقله الجوهري . قال : والحلاق كغراب : وجع الحلق . و في المحكم : الحلاق : أن لا تشبع الأتان من السفاد ، ولا تعلق على ذلك أي : مع ذلك وكذا المرأة قال ابن سيده : الحلاق : صفة سوء ، كأن متاع الإنسان يفسد ، فتعود حرارته إلى هنالك وقد استحلقت الأتان والمرأة . والحلقان بالضم ، والمحلقن نقلهما الجوهري والمحلق كمحدث ، وهذه عن أبي حنيفة : البسر قد بلغ الإرطاب ثلثيه وإذا بدا من قبل ذنبه فتذنوب ، وإذا بلغ نصفه فهو مجزع ، وفي حديث بكار : أنه صلى الله عليه وسلم مر على قوم وهم يأكلون رطبا حلقانيا ، وثعدا ، وهم يضحكون ، فقال : لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا الواحدة بهاء قال ابن سيده : بسرة حلقانة : بلغ الإرطاب حلقها ، وقيل : هي التي بلغ الإرطاب حلقها قريبا من الثفروق من أسفلها . وقال أبو حنيفة : قد حلق البسر تحليقا وهي الحواليق ، بثبات الياء ، قال ابن سيده : وهذا البناء عندي على النسب ، إذ لو كان على الفعل لقال : محاليق ، وأيضا فإني لا أدري ما وجه ثبات الياء في حواليق . وفي الحديث : قال صلى الله عليه وسلم لصفية بنت حيي حين قيل