تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأيضا لقب عمرو بن هند ، لأنه حرق مائة من بني تميم يوم أوارة ، تسعة وتسعين من بني دارم ، وواحدا من البراجم ، كما في الصحاح ويقال له : المحرق الثاني ، ويقال له أيضا : مضرط الحجارة ، وقيل : لتحريقه نخل ملهم ، كما في المحكم ، وشأنه مشهور . وأيضا لقب الحارث بن عمر وملك الشام من آل جفنة لأنه أول من حرق العرب في ديارهم ، فهم يدعون آل محرق كما في الصحاح . وأيضا : لقب امرئ القيس ابن عمرو بن عدي اللخمي ، وهو المحرق الأكبر )

وهو المراد في قول الأسود بن يعفر النهشلي :

% ماذا أؤمل بعد آل محرق % تركوا منازلهم وبعد إياد % كما في الصحاح . والمحرقة ، كمعظمة : ة ، باليمامة قال ابن السكيت : هي قران . وحرق المرعى الإبل أي : عطشها قال أبو صالح الفزاري : حرقها حمض بلاد فل وغتم نجم غير مستقل وقال آخر : حرقها وارس عنظوان فاليوم منها يوم أرونان وحارقها محارقة جامعها على الجنب نقله الجوهري .

ومما يستدرك عليه : التحريق : تأثير النار في الشيء ، وفي الحديث : الحرق شهيد هو بكسر الراء : الذي يقع في النار فيلتهب ، وفي حديث المظاهر : احترقت أي . هلكت ، ومنه حديث المجامع في رمضان احترقت أي : هلكت ، شبها ما وقعا

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٥٧