تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : وهذا . الاختلاف قد أشار إليه الجوهري في ح ر ز ق فالصواب كتب هذا الحرف بالقلم الأسود ، وروى ابن جني عن التوزي قال : قلت لأبي زيد الأنصاري : أنتم تنشدون قول الأعشى : حتى مات وهو محزرق وأبو عمرو الشيباني ينشده : وهو محرزق بتقديم الراء على الزاي ، قال : إنها نبطية ، وأم أبي عمرو نبطية ، فهو أعلم بها منا .

|ح ر ق

حرقه أي : الحديد بالمجرد يرقه حرقا ، من حد نصر : إذا برده وحك بعضه ببعض ومنه قراءة علي وابن عباس رضى الله عنهم ، وأبي جعفر : لنحرقنه والنون مشددة ، وعن أبي جعفر أيضا أن النون مخففة ، وقال الفراء : من قرأ لنحرقنه فالمعنى : لنبردنه بالحديد بردا ، من حرقته أحرقه حرقا . ويقال : حرق نابه يحرقه ويحرقه من حد نصر وضرب : إذا سحقه حتى سمع له صريف ومنه قولهم : فلان يحرق عليك الأرم غيظا ، قال الراجز : نبئت أحماء سليمى إنما باتوا غضابا يحرقون الأرما ويكون تهديدا ووعيدا من فحول الإبل خاصة ، وقال ابن دريد : وهو من النوق زعموا من الإعياء ، قال زهير :

% أبي الضيم والنعمان يحرق نابه % % عليه فأفضى والسيوف معاقله % وجعل ابن دريد الفعل للناب ، فقال : حرق ناب البعير يحرق ، وصرف يصرف ، وفي الأساس : وإنه ليحرق عليك الأرم ، أي : يسحق

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٤٩