تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الماء في بطنه : حديقة ، والحديقة أعمق من الغدير ج : حدائق وفي التنزيل العزيز : وحدائق غلبا أو الحديقة : البستان عليه الحائط ، وخص بعضهم من النخل والشجر الملتف ، وهو قول ابن دريد والزجاج ، وخص بعضهم الشجر بالمثمر ، وقال بعضهم : بل هي الجنة من نخل وعنب ، قال : ضورية أولعت باشتهارها ناصلة الحقوين من إزارها يطرق كلب الحي من حذارها أعطيت فيها طائعا أو كارها حديقة غلباء في جدارها وفرسا أنثى وعبدا فارها أراد أنه أعطاها نخلا وكرما محدقا عليها ، وذلك أفخم للنخل والكرم ، لأنه لا يحدق عليه إلا وهو مضنون به ، وإنما أراد أنه غالى بمهرها على ما هي به من الاشتهار ، وخلائق الأشرار . أو كل ما أحاط به البناء : حديقة ، وما لم يكن عليه حائط ، فليس بحديقة . أو الحديقة : القطعة من النخل ومنه حديث ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه : اقبل الحديقة ، وطلقها تطليقة .

والحديقة : ة ، من أعراض المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، كانت بها وقعة بين الأوس والخزرج ، وإياها أراد قيس بن الخطيم بقوله :

% أجالدهم يوم الحديقة حاسرا % كأن يدي بالسيف مخراق لاعب % )

وحديقة الرحمن : بستان كان لمسيلمة الكذاب بفناء اليمامة ، فلما قتل عندها سميت حديقة الموت . والحديقة ، كسفينة وكجهينة : ع ، لبني يربوع بقلة الحزن ، وضبطه في التكملة كسفينة .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٤٣