تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو عمرو *!التأقة محركة شدة الغضب والسرعة إلى الشر وهو تياق وبه *!تأقة والمأقة شدة البكاء . وقال الليث *!أتأق القوس إذا شد نزعها وأغرق السهم فيها وهو مجاز .

ومما يستدرك عليه : *!التأق محركة ضيق الخلق وتئق الصبي وغيره *!تأقا *!وتأقة عن الليحاني فهو *!تئق إذا أخذه شبه الفواق عند البكاء ومن كلام تأبط شرا ولا أبته *!تئقا . وإناء *!متأق بالضم شديد الامتلاء .

|ت ر ق

الترياق بالكسرة دواء مركب من أجزاء كثيرة ويطلق على ماله زهرية ونفع عظيم سريع وهو الآن يطلق على العادي الذي اخترعه ماغنيس الحكيم ، وتممه أندروماخس القديم بعد ألف ومائة وخمسين سنة بزيادة لحوم الأفاعي فيه وبها كمل الغرض وهو مسميه بهذا الاسم لأنه نافع من لدغ الهوام السبعية ، وهي باليونانية ترياء بالكسر ، ونافع أيضا من الأدوية المشروبة السمية وهي باليونانية قا آ ممدودة ثم خفف وعرب ويقال بالدال أيضا بدل التاء ، وفي العباب الترياق دواء السموم ، فارسي مركب ، وقال غيره : لغة في الدرياق وفي حديث ابن عمر : ما أبالي ما أتيت إن شربت ترياقا إنما كرهه من أجل ما يقع فيه من لحوم الأفاعي والخمر ، وهي حرام نجسة والترياق أنواع فإذا لم يكن فيه شيء من ذلك فلا بأس به ، وقيل الحديث مطلق فالأولى اجتنابه كله ، وفي الحديث إن في عجوة العالية ترياقا وهو طفل إلى ستة أشهر ثم مترعرع إلى عشرين سنة في البلاد الحارة وعشرين في غيرها ثم يقف عشرا فيها وعشرين في غيرها ثم يموت ويصير كبعض المعاجين كما في نص القانون للرئيس وقال الحكيم داود وممن زاد فيه من

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١١٣