السعدي يختلفون في صفاته ، قال الدارقطني : ضعيف وقال أحمد ويحيى : ليس بشيء ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : متهم في الأخبار ، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، وقد روى عن الحسن وأبي نضرة ، هكذا ذكره الذهبي في الديوان ، وابن الجوزي في الضعفاء ، ونبه عليه أبو الخطاب بن دحية في كتابه العلم المشهور . وقد بقي على المصنف أمران : أولا : فإنه اقتصر على طريف بن مجالد في التابعين ، وترك غيره مع أن في الموثقين منهم جماعة ذكرهم ابن حبان وغيره ، منهم : طريف بن يزيد الحنفي عن أبي موسى ، وطريف العكي ، عن علي ، وطريف البزار ، عن أبي هريرة ، وطريف يروي عن ابن عبات ، ومن أتباع التابعين : محمد بن طريف وأخوه موسى ، رويا عن أبيهما ، عن علي . وثانيا : فإنه اقتصر في ذكر الضعفاء على واحد ، وفي الضعفاء والمجاهيل من اسمه طريف عدة ، منهم : طريف بن سليمان ، أبو عاتكة ، عن أنس ، وطريف بن زيد الحراني ، عن ابن جريح ، وطريف بن عبد الله الموصلي ، وطريف بن عيسى الجزري ، وطريف بن يزيد ، وطريف الكوفي ، وغيرهم ممن ذكرهم الذهبي وابن الجوزي ، فتأمل . والطريفة من النصي كسفينة : إذا ابيض ويبس ، أو هو منه إذا اعتم وتم وكذلك من الصليان ، نقله الجوهري عن ابن السكيت . وقال غيره : الطريفة )
من النبات : أول الشيء يستطرفه المال فيرعاه كائنا ما كان ، وسميت طريفة لأن المال يطرفه إذا لم يجد بقلا ، وقيل :