كقولك : غلام رجل ، ولا تخلو في الأمر العام من أن تكون بمعنى اللام ، كقولك : مال زيد ، أو بمعنى من ، كقولك : خاتم فضة . واللفظية : أن *!تضاف الصفة إلى مفعولها في قولك : هو ضارب زيد ، وراكب فرس ، بمعنى ضارب زيدا وراكب فرسا ، أو إلى فاعلها ، كقولك : زيد حسن الوجه ، بمعنى حسن وجهه ، ولا تفيد إلا تخفيفا في اللفظ ، والمعنى كما هو قبل الإضافة ، ولاستواء الحالين وصفت النكرة بهذه الصفة مضافة ، كما وصفت بها مفصولة في قولك : مررت برجل حسن الوجه ، وبرجل ضارب أخيه ، ثم ذكر ما نقله الجوهري ، وهو قوله : والغرض بالإضافة إلى آخر العبارة . (و) *!أضفته من *!الضيافة أيضا : مثل *!ضيفته كلاهما بمعنى واحد ، قاله أبو الهيثم ، وفي التنزيل : فأبوا أن *!يضيفوهما وأنشد ثعلب لأسماء بن خارجة الفزاري يصف الذئب :
% ورأيت حقا أن *!أضيفه % إذ رام سلمي واتقى حربي % % استعار له *!التضييف ، وإنما يريد أنه أمنه وسالمه . وقال شمر : سمعت رجاء بن سلمة الكوفي يقول : ضيفته : إذا أطعمته ، قال : *!والتضييف : الإطعام ، قال أبو الهيثم : وقوله عز وجل : فأبوا أن يضيفوهما قال سألوهم الإضافة فلم يفعلوا ولو قرئت أن *!يضيفوهما كان صوابا . (و)*!أضفته إليه : ألجأته ومنه *!المضاف في الحرب ، كما سيأتي . وأضفت منه : أشفقت وحذرت نقله الجوهري ، زاد الزمخشري حذر المحاط به ، وهو مجاز ، وأنشد للنابغة الجعدي :