بالضعف مثنى ، فيقولون : إن أعطيتني درهما فلك ضعفاه يريدون مثليه ، قال : وإفراده لا بأس به ، إلا أن التثنية أحسن . وفي قوله تعالى : فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا قال : أراد المضاعفة ، فألزم الضعف التوحيد لأن المصادر ليس سبيلها التثنية والجمع . وقول الله تعالى : يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وقرأ أبو عمر و : يضعف قال أبو عبيد : أي يجعل العذاب ثلاثة أعذبة وقال : كان عليها أن تعذب مرة ، فإذا ضوعف ضعفين صار الواحد ثلاثة ، قال : ومجاز يضاعف ، أي : يجعل إلى الشيء شيآن ، حتى يصير ثلاثة والجمع أضعاف ، لا يكسر على غير ذلك . ومن المجاز : أضعاف الكتاب ، أي : أثناء سطوره وحواشيه ومنه قولهم : وقع فلان في أضعاف كتابه ، يراد به توقيعه فيها . نقله الجوهري والزمخشري . ويقال : الأضعاف من الجسد : أعضاؤه ، أو عظامه وهذا قول أبي عمر و وقال غيره : الأضعاف : العظام فوقها لحم ، )
ومنه قول رؤبة : والله بين القلب والأضعاف الواحدة ضعف ، بالكسر . وضعفهم ، كمنع يضعفهم : كثرهم ، فصار له ولأصحابه الضعف عليهم قاله الليث . وقال ابن عباد : الضعف محركة : الثياب المضعفة كالنفض . والضعيف كأمير : الأعمى لغة حميرية ، قيل : ومنه قوله تعالى : : وإنا لنراك فينا ضعيفا : أي ضريرا ، نقله الصاغاني في العباب ، وقد رده الشهاب في العناية ، فانظره .