تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال السكري : الهدف من الرجال : الثقيل النؤوم الوخم الذي لا خير فيه وبه فسر البيت المذكور وخطأ من قال : إنه الرجل العظيم ، وقال أيضا في الهدف المعزاب إنه راعي ضأن ، فهو لضأنه هدف تأوى إليه ، وهذا ذم للرجل إذا كان راعي الضأن ، ويقال : أحمق من راعي الضأن . وقال ابن عباد : هدف هدف : دعاء للنعجة إلى الحلب . وفي النوادر : يقال : هل هدف )

إليكم هادف أو هبش هابش : يستخيره هل حدث ببلدكم أحد سوى من كان به . والهادفة : الجماعة يقال : جاءت هادفة من الناس ، وداهفة : أي جماعة . والهدفة ، بالكسر : القطعة من الناس والبيوت مثل الخبطة يقيمون في مواضعهم ويظعنون . وقال الأزهري : هي الجماعة الكثيرة ، وقال عقبة : رأيت هدفة من الناس ، أي : فرقة ، وقال الأصمعي : غدفة وغدف ، وهدفة وهدف بمعنى قطعة . وقال ابن عباد : هدف إليه : أي دخل إليه ، وفي اللسان : أسرع .

ومن المجاز : هدف فلان للخمسين : إذا قاربها ، كأهدف ومنه الحديث : قال عبد الرحمن بن أبي بكر لأبية : لقد أهدفت لي يوم بدر ، فضفت عنك . وهدف كضرب : كسل ، وضعف عن ابن عباد . والهدف ، بالكسر : الجسيم الطويل العنق ، وهو مجاز . وأهدف عليه : إذا أشرف . وأهدف إليه : إذا لجأ وبه فسر أيضا قول عبد الرحمن بن أبي بكر . وأهدف له الشيء : إذا عرض له .

وأهدف منه : إذا دنا

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٤٨٨