تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوليف أيضا : أن يجيء القوم معا هكذا في سائر النسخ ، ومثله في العباب والصحاح ، وفي اللسان وكذلك أن تجيء القوائم معا ، فانظره وتأمل ، قال الكميت :

% وولى بإجريا *!ولاف كأنه % % على الشرف الأقصى يساط ويكلب % أي : *!مؤتلفة ، والإجريا : الجري ، والعادة بما يأخذ به نفسه فيه ، ويساط : يضرب بالسوط ، ويكلب : يضرب بالكلاب ، وهو المهماز . *!والولاف ، *!والموالفة : *!الإلاف ونص الجوهري : *!الولاف مثل الإلاف ، وهو الموالفة . قلت : وهو نص ابن السكيت في الألفاظ ، قال : وهو مما يقال بالواو والهمزة . وقال ابن الأعرابي : الولاف في قول رؤبة : ويوم ركض الغارة الولاف بازي جبال كلب الخطاف : الاعتزاء والاتصال قال الأزهري : كان على معناه في الأصل إلافا ، فصير الهمزة واوا .

ومما يستدرك عليه : *!الولف : ضرب من العدو ، *!كالوليف ، وقد ولف الفرس ولفا . وكل شيء غطى شيئا وألبسه فهو *!مولف له ، قال العجاج : وصار رقراق السراب *!مولفا لأنه غطى الأرض . وبرق *!ولاف ، *!وإلاف : إذا برق مرتين مرتين ، وهو الذي يخطف خطفتين في واحدة ، ولا يكاد يخلف ، وزعموا أنه أصدق المخيلة ، وإياه عنى يعقوب بقوله : *!الولاف ، *!والإلاف . *!وتوالف الشيء *!موالفة ، *!وولافا نادر : *!ائتلف بعضه إلى بعض ، وليس من لفظه . )

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٤٨٢