الصاغاني وقرأ التكملة .
|ض ع ف
الضعف بالفتح ويضم وهما لغتان ، والضم أقوى ويحرك وهذه عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
% ومن يلق خيرا يغمز الدهر عظمه % % على ضعف من حاله وفتور % ومعنى الكل : ضد القوة وهما بالفتح والضم معا جائزان في كل وجه ، وخص الأزهري بذلك أهل البصرة ، فقال : هما عند أهل البصرة سيان ، يستعملان معا في ضعف البدن ، وضعف الرأي ، وقرأ عاصم وحمزة وعلم ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر والكسائي بالضم .
وأما الضعف محركة فقد سبق شاهده في الجسم ، وأما في الرأي والعقل فشاهده أنشده ابن الأعرابي أيضا :
% ولا أشارك في رأي أخا ضعف % ولا ألين لمن لا يبتغي ليني % % وقد ضعف ككرم ونصر الأخيرة عن اللحياني ، كما في اللسان ، وعزاه في العباب إلى يونس ضعفا وضعفا بالفتح والضم وضعافة ككرامة ، كل ذلك مصادر ضعف بالضم ، وكذا ضعافية ككراهية فهو ضعيف ، وضعوف ، وضعفان الثانية عن ابن بزرج ، قال : وكذلك ناقة عجوف وعجيف ، ج : ضعاف بالكسر وضعفاء ككرماء وضعفة محركة كخبيث وخبثة ، ولا ثالث لهما ، كما في المصباح ، قال شيخنا : ولعله في الصحيح ، وإلا ورد سري وسراة ، فتأمل ، وهي ) ضعيفة ، وضعوف الثانية عن ابن بزرج ، ونسوة ضعيفات ، وضعائف ، وضعاف ، وقال :