تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البكالي ويقال : أبو عمر و ، ويقال : أبو رشيد التابعي ، إمام دمشق أمه كانت امرأة كعب الأحبار ، يروي القصص وهو الذي قال فيه عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما : كذب عدو الله روى عنه أبو عمران الجوني ، والناس ، وأورده ابن حبان في الثقات . *!وينوفى بالتحتية ، أو *!تنوفى بالفوقية مقصورتان ، أو *!تنوف كتقول ، وفي الصحاح : *!ينوف بالتحتية ، فهي ثلاث روايات : ع وفي العباب : هضبة ، وفي اللسان : عقبة بجبلي طيئ وهما أجأ وسلمى ، ووقع في الصحاح في جبل بالإفراد ، والصواب ما للمصنف ، سميت بذلك لارتفاعها ، وبالوجوه الثلاثة يروي قول امرئ القيس :

% كأن دثارا حلقت بلبونه % % عقاب تنوفى لا عقاب القواعل % والقواعل : موضع في جبلي طيئ ، ودثار : اسم راعي امرئ القيس ، وأنشده ثعلب : عقاب ينوف ، كما وقع في نسخ الصحاح ، ورواه ابن جني : تنوف مصروفا على فعول ، قال في التكملة : فعلى هذا التاء أصلية ، مثلها في *!تنوفة ، وموضع ذكرها فصل التاء ، وتنوفى من الأوزان التي أهملها سيبويه ، وقال السيرافي : تنوفى : تفعلى ، فعلى هذا يسوغ إيراد تنوف في هذا التركيب ، ووزنه تفعل ، ولا يصرف انتهى . قلت : *!وتنوفى رواية ابن فارس ، وقد تقدم في ت ن ف وزنه بجلولا ، ومضى الكلام عليه هناك ، وينوفى رواية أبي عبيدة ، فراجعه في ت ن ف . *!ومناف : صنم ، وبه سمي عبد *!مناف وكانت أمه قد أخدمته

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٤٤١