|ن غ ف
النغف ، محركة : دود يكون في كما في الصحاح ، وفي المحكم : يسقط من أنوف الإبل والغنم ، الواحدة نغفة قاله الأصمعي ، أو دود أبيض يكون في النوى المنقع وما سوى ذلك من الدود فليس بنغف ، قاله أبو عبيدة أو دود طوال سود وغبر وخضر تقطع الحرث في بطون الأرض ، وقيل : هي دود عقف وقيل : غضف تنسلخ عن الخنافس ونحوها وقيل : هي دود بيض يكون فيها ماء ، وبكل ذلك فسر حديث يأجوج ومأجوج يسلط الله عليهم النغف ، فيأخذ في رقابهم ، فيصبحون فرسى أي : موتى . والنغف : ما تخرجه من أنفك من مخاط يابس ونحوه فإذا كان رطبا فهو ذنين ومنه قالوا للمستحقر : يانغفة ، محركة يستقذرونه ، قاله ابن دريد ، وفي النهاية : العرب تقول لكل ذليل حقير : ما هو إلا نغفة ، يشبه بهذه الدودة . وقال الليث : لكل رأس في عظمى وجنتيه نغفتان ، محركة : أي : عظمان ومن تحركهما يكون العطاس قال الأزهري : والمسموع من العرب فيهما النكفتان بالكاف ، وهما حد اللحيين من تحت ، قال : وأما بالغين فلم أسمعه لغير الليث . وقال الليث : نغف البعير كفرح : إذا كثر نغفة وهي الدود .
|ن ف ف
*!نف الأرض *!ينفها *!نفا : بذرها عن ابن عباد . وروى الأزهري عن المؤرج : *!نففت السويق ، كسففت زنة