% وإنهما لجوابا خروق % وشربان بالنطف الطومى % % وفي التنزيل العزيز : ألم يك نطفة من منى تمنى وفي الحديث : تخيروا لنطفكم . والنطفتان في الحديث : لا يزال الإسلام يزيد وأهله ، وينقص الشرك وأهله ، حتى يسير الراكب بين النطفتين لا يخشى إلا جورا وهو من الكثير : أي بحرا المشرق والمغرب فأما بحر المشرق فينقطع عند نواحي البصرة ، وأما بحر المغرب فمنطقةعند القلزم . أو المراد به : ماء الفرات ، وماء بحر جدة وما والاها ، فكأنه صلى الله عليه وسلم أراد أن الرجل يسير في أرض العرب لا يخاف في طريقه غير الضلال والجور عن الطريق . أو المراد بهما بحر الروم وبحر الصين لأن كل نطفة غير الأخرى ، والله أعلم بما أراد ، وفي رواية لا يخشى جورا أي لا يخاف في طريقه أحدا يجور عليه ويظلمه . والنطفة بالتحريك ، وكهمز ة : القرط ، أو اللؤلؤة الصافية اللون ، أو اللؤلؤة الصغيرة شبهت بقطرة الماء ج : نطف محركة ، قال الأعشى :
% يسعى بها ذو زجاجات له نطف % مقلص أسفل السربال معتمل % )
وتنطفت المرأة ، أي : تقرطت ومنه قول حسان رضي الله عنه :
% يسعى إلى بكأسها متنطف % فيعلني منها ولو لم أنهل %