نصفه ونصفها ، وكذلك إذا بلغ الكيل نصفه ، ولا يقال ذلك في غير النصف من الأجزاء ، أعني أنه لا يقال : ثلثان ولا ربعان ، ولا غير ذلك من الصفات التي تقتضى هذه الأجزاء ، وهذا مروى عن ابن الأعرابي . ونصفه أي : الشيء كنصره ينصفه نصفا : بلغ نصفه تقول : نصفت القرآن . ونصف النهار ينصف وينصف : مثل انتصف ، كأنصف وذلك إذا بلغ نصفه . وقيل : كل ما بلغ نصفه في ذاته فقد أنصف ، وكل ما بلغ نصفه في غيره فقد نصف . وقال المسيب بن علس يصف غائصا على درة :
% نصف النهار الماء غامره % % ورفيقه بالغيب لا يدري % % أراد : انتصف النهار والماء غامره ، فانتصف النهار ولم يخرج من الماء ، فحذف واو الحال .
ونصف القوم ينصفهم نصفا بالفتح ونصافة كسحابة ويكسر : إذا أخذ منهم النصف كما يقال : عشرهم يعشرهم عشرا : إذا أخذمنهم العشر . ونصف الشيء نصفا بالفتح : أخذ نصفه . ونصف القدح نصفا : شرب نصفه . ونصف النخل نصوفا كقعود : احمر بعض بسره وبعضه أخضر عن ابن عباد كنصف تنصيفا عن أبي حنيفة . ونصف فلانا ينصفه بالضم وينصفه بالكسر لغة )
فيه ، ذكرهما يعقوب نصفا بالفتح ، ونصافا