طوبى لمن كانت له هرشفة ونشفة يملأ منها كفه وقال الأصمعي : النشف بالتسكين ، والنشف بالتحريك ، واحدته نشفة ، قال ابن بري : ونظيره حلقة وحلق ، وفلكة وفلك ، وحمأة وحمأ ، وبكرة وبكر ، وفي حديث حذيفة رضي الله عنه أتتكم الدهيماء ، ترمى بالنشف ، ثم التي تليها ترمى بالرضف يعني أن الأولى من الفتن لا يؤثر في أديان الناس لخفتها ، والتي بعدها كهيئة حجارة ، وقد أحميت بالنار ، فكانت رضفا ، فهي أبلغ .
والنشافة ككناسة : الرغوة التي تعلو اللبن إذا حلب ، وهو الزبد والجفالة قاله ابن السكيت ، وقال اللحياني هي رغوة اللبن ، ولم يخص وقت الحلب كالنشفة بالضم وانتشف النشافة : شربها كما في الصحاح ، أو أخذها ، كما في اللسان . ويقول الصبي : أنشفني النشافة إنشافا أشربها : أي )
اسقنيها كما في الصحاح . والنشوف كصبور : ناقة تدر قبل نتاجها ، ثم تذهب درتها . وقال ابن عباد : لا يكون الفتى نشافا ، وهو بمنزلة النشال ، كشداد وهو : من يأخذ حرف الجردقة ، فيغمسه في رأس القدر ، ويأكله دون أصحابه . والنشافة بهاء : منديل يتمسح به ومنه الحديث : كان له صلى الله عليه وسلم نشافة ينشف بها غسالة وجهه يعني منديلا يمسح به وضوءه ، قاله ابن عباد .