والنسيف : أثر الحلبة من الركض نقله الليث . قال : والنسيف : الخفي من الكلام لغة هذلية ، ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي :
% فألفى القوم قد شربوا فضموا % % أمام القوم منطقهم نسيف % قال الأصمعي : أي ينتسفون الكلام انتسافا ، لايتمونه من الفرق ، يهمسون به رويدا من الفرق ، فهو خفي لئلا ينذر بهم ، ولأنهم في أرض عدو نقله السكري والجوهري . وإناء نسفان : ملآن يفيض من امتلائه . ونسفان ، محركة : مخلاف باليمن قرب ذمار على ثمانية فراسخ منها .
والنساف كزنار : طير له منقار كبير ، قاله سيبويه ، قال الليث : كالخطاطيف ينسف الشيء في الهواء ج : نساسيف . ونسف ، كجبل : د بل كورة مستقلة مشهورة مما وراء النهر ، بين جيحون وسمرقند ، على عشرين فرسخا من بخارا ، وهو معرب نخشب اصطلاحا ، قاله الصاغاني ، ونقل شيخنا عن بعض الثقات أن اسم البلد نسف ، ككتف ، والنسبة بالفتح على القياس ، كنمري .
قلت : والنسبة إليه نسفي على الأصل ، ونخشبي على التغيير وقد تقدم ذلك للمصنف في نخشب وذكر ما يتعلق به هناك . والنسفة بالفتح ويثلث ، ويحرك ، والنسيفة كسفينة واقتصر الليث على الفتح : حجارة سود ذات نخاريب ، تحك بها الرجل في الحمامات سمي به لانتسافه الوسخ من الرجل ، أو هي حجارة الحرة ، وهي سود كأنها محترقة والقولان واحد ، قال ابن سيده : هكذا أورده