تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنه على حذف الزائد ، أو كأنه وضع فيه النزف .

|ن س ف

نسف البناء ينسفه نسفا : قلعة من أصله ومنه قوله تعالى : فقل ينسفها ربى نسفا أي يقلعها من أصولها ، نقله الجوهري عن أبي زيد ، وهو مجاز . ونسف البعير النبت كذلك : أي قلعه بفيه من الأرض بأصله ، كانتسفه فيهما قال أبو النجم : وانتسف الجالب من أندابه إغباطنا الميس على أصلابه ومن المجاز : بعير نسوف : يقتلع الكلأ من أصله بمقدم فيه ، وناقة نسوف كذلك . وإبل مناسيف نقله الجوهري : كأنها جمع منساف ، وهي من باب ملامح ، ومذاكر .

ومن المجاز : نسف الجبال نسفا : أي دكها وذراها ومنه قوله تعالى وإذا الجبال نسفت : أي ذهب بها كلها بسرعة ، وقوله تعالى : ثم لننسفنه في اليم نسفا أي لنذرينه تذرية . والمنسفة ، كمكنسة : آلة يقلع بها البناء عن أبي زيد . ونسف الطعام : نفضه . والمنسف ، كمنبر : اسم لما ينفض به الحب وهو شيء طويل منصوب الصدر هكذا في سائر النسخ ، والصواب متصوب الصدر ، كما هو نص اللسان أعلاه مرتفع يكون عند القاشر ، قال الجوهري : ويقال : أتانا فلان كأن لحيته منسف ، حكاها أبو نصر أحمد بن حاتم .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٤٠١