تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% ما إن رأى الناس في سهل وفي جبل % أصفى هواء ولا أغذى من النجف %

% كأن تربته مسك يفوح به % أو عنبر دافه العطار في صدف % )

وقال السهيلي : بالفرع عينان ، يقال لإحداهما الغريض ، وللأخرى النجف ، يسقيان عشرين ألف نخلة ، وهو بظهر الكوفة كالمسناة ، وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ونجفة الثيب محركة : الموضع الذي تصفقه الرياح فتنجفه ، فيصير كأنه جرف منجرف وهو الذي يحفر في عرضه ، وهو غير مضروح ، وفي اللسان : كأنه جرف منجوف ، والذي ذكره المصنف موافق لما في العباب ، زاد أبو حنيفة : تكون في أسافلها سهولة تنقاد في الأرض ، لها أودية تنصب إلى لين من الأرض ، وفي الصحاح : يقال لإبط الكثيب : نجفة الكثيب . والنجاف ، ككتاب : المدرعة قاله الفراء . وقال الأصمعي : النجاف العتبة ، وهي أسكفة الباب نقله الجوهري . أو النجاف : ما يستقبل الباب من أعلى الأسكفة ويسمى أيضا : الدوارة ، عن ابني شميل . أو النجاف : دروند الباب ويسمى أيضا النجران ، عن ابن الأعرابي ، قال الأزهري : يعني أعلاه . وقال الليث : النجاف : جلد ، أو خرقة يشد بين بطن التيس وقضيبه ، فلا يقدر على السفاد ومنه المثل : لا تخونك اليمانية ما أقام نجافها .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٨٩