تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المذكر على المؤنث ، والمفرد على المركب ، وهنا جاء خلاف ذلك ، فغلب الأنثى على الذكر ، وثنى أما وأبا على أمين ، ولم يقل أبويه ، ووجهه أن المقصود هنا من يكثر لهفه وحزنه ، وهذا الوصف في النساء أكثر منه في الرجال ، فلما كانت الأم أشد شفقة ، وأكثر حزنا على ولدها ، كانت هنا أولى من الأب بالحزن والتلهف ، وهو ظاهر ، والله أعلم . وقال ابن عباد : التهف : التهب .

ومما يستدرك عليه : اللهف ، بالفتح : لغة في اللهف محركة ، بمعانيه . ورجل لهف ، ككتف : أي لهيف . ونسوة لهف ، بضمتين ، كلهافى . ومن أمثالهم : إلى أمه يلهف اللهفان ، قال شمر : يقال ذلك لمن اضطر فاستغاث بأهل ثقته . واستعار بعضهم الملهوف للربع من الإبل ، فقال : إذا دعاها الربع الملهوف نوه منها الزجلات الحوف كأن هذا الربع ظلم بأنه فطم قبل أوانه ، أو حيل بينه وبين أمه بأمر آخر غير الفطام ، كما في اللسان .

| ل ي ف

*!ليف النخل ، بالكسر : م معروف وأجوده ليف النارجيل ، يقال له : الكنبار ، يكون أسود شديد السواد ، وذلك أجود *!الليف ، وأقواه مسدا ، وأصبره على بناء البحر ، وأكثره ثمنا القطعة بهاء قال شيخنا : فما كان من غير النخل لا يسمى ليفا ، خلافا لما يفهمه شراح الشمائل في فراشه صلى الله عليه وسلم . وقال ابن عباد : *!لفت الطعام بالكسر *!أليفه *!ليفا : أي أكلته لغة في *!لفته *!لوفا .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٨٣