أبي خراش خويلد ، فارتفع الإشكال : )
% كابي الرماد عظيم القدر جفنته % % حين الشتاء كحوض المنهل اللقف % وقال أبو ذؤيب :
% فلم ير غير عادية لزاما % كما يتفجر الحوض اللقيف % أو هو أي : اللقيف واللقف : ما لم يحكم بناؤه ، وقد بني بالمدر كما في العباب ، وقال السكري : يقال : إنه الذي سوي بالطين . أو الذي يحفر جانباه وهو مملوء ، فيحمل عليه الماء فيفجره وقال السكري : يقال : هو الذي يتساقط من جانبيه وهو مملوء ، وقال الأصمعي : الذي يضرب الماء أسفله فيتساقط . وقال في شرح قول أبي ذؤيب : اللقيف : الذي يتقعر من أسفله ، فينبعث الماء منه وفي الصحاح : ويقال : هو الملآن ، والأول هو الصحيح ، وقال أبو الهيثم : اللقيف بالملآن أشبه منه بالحوض الذي لم يمدر ، يقال : لقفت الشيء ألقفه لقفا ، فأنا لاقف ولقيف ، فالحوض لقف الماء ، فهو لاقف ولقيف : وإن جعلته بمعنى ما قال الأصمعي : إنه تلجف وتوسع ألجافه حتى صار الماء مجتمعا إليه ، فامتلأت ألجافه كان حسنا . ولقف ، بالكسر : ماء آبار كثيرة عذب ليس عليها مزارع ، ولا نخل فيها ، لغلظ موضعها وخشونته ، وهو بأعلى قوران : واد من ناحية السوارقية ، نقله الصاغاني ، قلت : والفتح لغة فيه ، وبهما روي ما أنشد ثعلب :
% لعن الله بطن لقف مسيلا % ومجاحا فلا أحب مجاحا % %