الجوهري . وصاحب اللسان ، والصاغاني في كتابيه هنا ، وأورده في العباب في ك ه ف عن ابن دريد : أنه : عليه السلام وأغفله ياقوت في المشترك . ويقال : كنهف عنا : أي مضى وأسرع عن ابن دريد أيضا أو النون زائدة وهو الذي صوبه ابن دريد ، ولذا أعاده المصنف ثانيا في ك ه ف .
|ك و ف
*!الكوفة ، بالضم : الرملة الحمراء المجتمعة ، وقيل : المستديرة ، أو كل رملة تخالطها حصباء أو الرملة ما كانت . والكوفة : مدينة العراق الكبرى ، وهي قبة الإسلام ، ودار هجرة المسلمين ، قيل : مصرها سعد بن أبي وقاص ، وكان قبل ذلك منزل نوح عليه السلام ، وبني مسجدها الأعظم ، واختلف في سبب تسمتها ، فقيل : سمي هكذا في النسخ ، وصوابه سميت لاستدارتها ، وقيل : بسبب اجتماع الناس بها وقيل لكونها كانت رملة حمراء ، أو لاختلاط ترابها بالحصى ، قاله النووي ، قال الصاغاني : ووردت رامة بنت الحصين بن منقذ بن الطماح الكوفة فاستوبلتها ، فقالت :
% ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة % وبيني وبين الكوفة النهران %
% فإن ينجني منها الذي ساقني لها % % فلا بد من غمر ، ومن شنآن % ويقال : لها أيضا كوفان بالضم ، نقله النووي في شرح مسلم عن أبي بكر الحازمي الحافظ ، وغيره ، واقتصروا على الضم ، قال أبو نواس :
% ذهبت بنا *!كوفان مذهبها % % وعدمت عن ظرفائها صبري % %