تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الروم المطلة عليه ، حتى يشق بلاد العراق . قال أبو سعيد : يقال : فلان لحمه *!كفاف لأديمه : إذا امتلأ جلده من لحمه ، قال النمر بن تولب :

% فضول أراها في أديمى بعدما % % يكون كفاف اللحم أو هو أجمل % أراد بالفضول : تغضن جلده لكبره بعدما كان مكتنز اللحم ، وكان الجلد ممتدا مع اللحم لا يفضل عنه ، وهو مجاز . وقوله أنشده ابن الأعرابي :

% نجوس عمارة *!ونكف أخرى % % لنا حتى يجاوزها دليل % رام تفسيرها فقال : *!نكف : نأخذ في كفاف أخرى ، قال ابن سيده : وهذا ليس بتفسير لأنه لم يفسر *!الكفاف ، وقال الجوهري في تفسير هذا البيت : يقول : نطأ قبيلة ونتخللها ، ونكف أخرى : أي نأخذ في *!كفتها ، ناحيتها ، ثم ندعها ونحن نقدر عليها . والكفاف ، ككتاب : الطور ، وأنشد ابن بري لعبد بني الحسحاس :

% أحار ترى البرق لم يغتمض % يضيء كفافا ويخبو *!كفافا % *!وكفت الزندة كفا : صوتت نارها عند خروجها ، نقله ابن القطاع . ورجل *!كاف ، *!ومكفوف : قد كف نفسه عن الشيء . *!والمكافة : المحاجزة . *!وتكافوا : تحاجزوا . *!واستكف الرجل : استمسك .

ويقال : هو أضيق من كفة الحابل . وثوب *!مكفف : خيط أطرافه بحرير . وجئته في *!كفة الليل : أي أوله ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٢٩