تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وربما يقال : كرفها ظاهر سياقه يقتضي أنه بالتخفيف ، والصواب : كرفها بالتشديد ، أي : تشمم بولها . وحمار مكراف : معتاده أي : يشم الأبوال ، قاله ابن دريد .

قال : وكل ما شممته فقد كرفنه . وقال ابن عباد : أكرفت البيضة : أفسدت . وأما الكرفئ فإنها قطع من السحاب متراكمة صغار ، واحدته كرفئة ، وهي الكرثئ أيضا ، بالمثلثة ، وذكره الجوهري في الهمز وهما . وقال الصاغاني : والكرفئ ذكر في تركيب كرفأ لاختلاف الناس في أضالة الهمز وزيادته ، قال شيخنا : وقد تبعه المصنف هناك بلا تنبيه عليه ، فوافقه في هذا الوهم ، على أنه في الحقيقة لا يعد وهما ، إذ عده كثير من أئمة التصريف رباعيا ، وحكموا بأصالة الهمزة ، وقالوا : مثل هذا ليس من مواضع الزيادة ، فاعرفه .

ومما يستدرك عليه : الكراف : الشم . وحمار كراف ، وكروف . والكراف : مجمش القحاب ، وقال ابن خالويه : )

الكراف : هو الذي يسرق النظر إلى النساء . والكرف ، بالكسر : الدلو من جلد واحد كما هو ، أنشد يعقوب : أكل يوم لك ضيزنان على إزاء الحوض ملهزان بكرفتين تتواهقان تتواهقان : أي تتباريان . وتكرفأ السحاب : تراكب .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٣٠٤