والتقصف : اللهو واللعب على الطعام والشراب ، نقله الصاغاني . وأبو تقاصف بضم المثناة من فوق : اسم رجل من خناعة ظلم قيس بن العجوة الهذلي فدعا عليه قيس فاستجيب له ، وقد تقدم ذلك بتمامه في : ع و د . وانقصف : اندفع ومن الحديث : لما يهمني من انقصافهم على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي أي : اندفاعهم ، قاله ابن الأثير . ويقال : انقصف القوم عن فلان : إذا تركوه ومروا كما في العباب ، والذي في اللسان : ويقال للقوم إذا خلوا عن شيء فترة وخذلانا : انقصفوا عنه .
ومما يستدرك عليه : ريح أقصف : أي قصيف . وانقضف : انكسر . وعصفت الريح فقصفت السفينة . وقصف ظهره ، ورجل مقصوف الظهر . ورمح مقصف ، كمعظم . : قصد . وريح قاصف ، وقاصفة : شديدة تكسر ما مرت به من الشجر وغيره ، وبه فسر قوله تعالى : فيرسل عليكم قاصفا من الريح وثوب قصيف ، كأمير : لا عرض له ، وهو مجاز ، وفي الأساس : قليل العرض ، وهو سماعي .
والقصفة ، محركة : هدير البعير ، وصرف أنيابه ، كالقصوف بالضم .