تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا نقله الصاغاني ، ويقال : هو الجلبة والإعلان باللهو ، وفي الأساس : هو الرقص مع الجلبة ، ورأيتهم يقصفون ويلعبون ، وإذا عرفت ذلك فقول شيخنا وسيذكروه في آخر المادة فيقول : التقصف : الاجتماع واللهو واللعب على الطعام ، فيظهر لك تناقض كلامه ، واختلال نظامه : فيه نظر ظاهر ، ثم قال : وقد أورد هذا اللفظ وبسطه في شفاء الغليل ، ونقل عن الراغب أنه مأخوذ من قولهم : رعد قاصف : في صوته تكسر ، وقيل لصوت المعازف : قصف ثم تجوز به عن كل لهو . قلت : والذي يقتضيه سياق الزمخشري في الأساس أنه مأخوذ من قصف العيدان ، ثم قال : وأنشد التلمساني يصف البان :

% تبسم ثغر البان عن طيب نشره % وأقبل في حسن يجل عن الوصف %

% هلموا إليه بين قصف ولدة % فإن غصون البان تصلح للقصف % والقصفة : مرفاة الدرجة مثل القصمة ، نقله الجوهري . والقصفة من القوم : تدافعهم وتزاحمهم كما في الصحاح ، وزاد في اللسان : وقد انقصفوا ، وربما قالوه في الماء . ويقال : سمعت قصفة الناس : أي دفعتهم وزحمتهم ، قال العجاج : كقصفة الناس من المحرنجم وهو مجاز .

والقصفة : رقة تخرج في الأرطى وجمعها قصف وقد أقصف . والقصفة : قطعة من رمل تنقصف من معظمه حكاه ابن دريد ج : قصف وقصفان ، كتمرة وتمر وتمران كما في الصحاح ، قال ابن دريد : وهي بالمعجمة بزنة عنيبة

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٢٦٢