تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجل مقروف : ضامر لطيف مخروط ، نقله ابن عباد . وأقرف له : داناه عن أبي عمر و ، وقال الأصمعي : أي خالطه يقال : ما أبصرت عيني ، ولا أقرفت يدي ، أي : ما دنت منه ، وما أقرفت لذلك : أي ما دانيته ، ولا خالطت أهله ، قال ابن بري : شاهده قول ذي الرمة :

% نتوج ولم تقرف لما يمتنى له % % إذا نتجت ماتت وحي سليلها % % لم تقرف : لم تدان ما يمتنى : ما له منية ، والمنية : انتظار لقح الناقة من سبعة أيام إلى خمسة ) عشر يوما . وقال الليث : أقرف فلان فلانا وذلك إذا وقع فيه وذكره بسوء . ويقال : أقرف به وأظن به : إذا عرضه للتهمة والظنة والقرفة . وقال أبو عمرو : أقرف آل فلان فلانا : إذا أتاهم وهم مرضى فأصابه ذلك فاقترف هو من مرضهم . والمقرف ، كمحسن من الفرس وغيره : ما يداوني الهجنة ، أي الذي أمه عربية لا أبوه لأن الإقراف إنما هو من قبل الفحل ، والهجنة من قبل الأم ومنه الحديث : أنه ركب فرسا لأبي طلحة مقرفا وقيل : هو الذي دانى الهجنة من قبل أبيه . والمقرف : الرجل في لونه حمرة كالقرفي بالفتح وكذلك القرفي من الأديم : هو الأحمر .

واقترف : اكتسب ومنه قوله تعالى : ومن يقترف حسنة أي : يكتسب وقوله تعالى : وليقترفوا ما هم مقترفون أي : ليعملوا ما هم عاملون من الذنوب . واقترف لعياله : أي اكتسب لهم واقترف الذنب : أتاه وفعله : قال الراغب : أصل القرف والاقتراف : قشر اللحاء عن الشجر ، والجليدة عن الجرح ، واستعير الاقتراف للاكتساب

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٢٥٣