بدار صيني الصين ، وجسمه أشحم وفي بعض النسخ زيادة وأسخن أي : أكثر سخونة وأكثر تخلخلا ، ومنه المعروف بالقرفة على الحقيقة وهو أحمر أملس مائل إلى الحلو ، ظاهره خشن برائحة عطرة ، وطعم حاد حريف ، ومنه المعروف بقرفة القرنفل ، وهي رقيقة صلبة إلى السواد بلا تخلخل أصلا ، ورائحتها كالقرنفل وعلى هذا الأخير اقتصر أهل اللغة ، قال ابن دريد : ضرب من أفواه الطيب والكل مسخن ملطف ، ومدر مجفف باهي كما بينه الأطباء . ويقال : هم قرفتي : أي عندهم أظن طلبتي . ويقال : سلهم عن ناقتك فإنهم قرفة : أي تجد خبرها عندهم كما في الصحاح . ويقال : هو أمنع كما في رواية ، ومثله في الصحاح ، أو أعز من أم قرفة قال الأصمعي : هي امرأة فزارية ، وإنما ضرب بمنعتها المثل لأنه كان يعلق في بيتها خمسون سيفا لخمسين رجلا كلهم محرم لها وهي زوجة مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري ، وقد جاء ذكرها في كتب السير . وأبو الدهماء قرفة بن بهيس كزبير ، وهو الأكثر أو بيهس كحيدر ، أو قرفة بن مالك بن سهم : تابعي قال ابن حبان : هو من أهل البصرة ، روى عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه حميد بن هلال . وحبيب بن قرفة العوذي : شاعر منسوب إلى عوذ بن غالب بن قطيعة ابن عبس .
وفاته : والان بن قرفة العدوي عن حذيفة . وصالح بن قرفة ، عن داود بن أبي هند . والقرف ، )
بالفتح : شجر يدبغ به الأديم أو هو الغرف والغلف وقد تقدم ذكرهما . وقال