تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالخاء المعجمة ، كما هو نص العباب ابن سليم بالتصغير ، وقوله : الندى لقبه ، هكذا هو مضبوط في سائر النسخ ، وقال الصاغاني : رأيت بخط محمد بن حبيب في أول ديوان شعره : القحيف البدي ، بالباء الموحدة وتشديد التحتية ، وهو ابن عبد الله ابن عوف بن حزن بن ماوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل : شاعر وهو المراد بالقحيف العقيلي المذكور في مصنف أبي عبيد ، ومنهم من ينسبه ، فيقول : العامري . والقحوف : المغارف عن ابن الأعرابي . وسيل قحاف ، وقعاف ، وجحاف كغراب : أي جراف كثير ، يذهب )

بكل شيء . وبنو قحافة كثمامة : بطن من خثعم . وأبو قحافة ، عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب يبن لؤي : صحابي ، والد أمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما أسلم يوم الفتح ، فأتي به ، وكأن رأسه ثغامة ، فقال : غيروا هذا بشيء ، واجتنبوا السواد . وكل ما اقتحفته من شيء واستخرجته فهو قحافة وبه سمي الرجل .

وقال أبو زيد : عجاجة قحفاء وهي التي تقحف الشيء ، أي : تذهب به . قال : وأقحف الرجل : إذا جمع حجارة في بيته ، فوضع عليها متاعه كما في العباب .

ومما يستدرك عليه : ضربه فاقتحفه : أبان قحفا من رأسه . والمقاحفة ، والقحاف : شدة المشاربة بالقحف ، قاله أبو الهيثم .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٢٣٨