والمهيل : المخوف ، وقوله : لها أي من جوانبها صحارى ، هذا نص الصحاح ، وفي التكملة : هو تصحيف قبيح ، وتفسير غير صحيح ، والرواية مهبل بسكون الهاء وكسر الباء الموحدة ، وهي مهواة ما بين كل جبلين ، وازداد فسادا بتفسيره فإنه لو كان يكون من الهول لقيل : مهول ، بالواو . وجمع *!-الفيفي ، مقصورا : *!فياف . وقال المؤرج : *!الفيف من الأرض : مختلف الرياح ورجحه شمر وأقره . (و) *!فيف ، من غير إضافة : منزل لمزينة قال معن بن أوس المزني :
% أعاذل من يحتل *!فيفا وفيحة % وثورا ، ومن يحمى الأكاحل بعدنا % *!وفيف الريح : ع ، بالدهناء قال أبو عفان : هو بأعالي نجد ، وله يوم معروف ، كان فيه حرب بين خثعم وبني عامر فقئت فيه عين عامر ابن الطفيل وهو القائل فيه :
% وقد علموا أني أكر عليهم % عشية فيف الريح كر المدور % وأنشد الجوهري لعمر وبن معد يكرب :
% أخبر المخبر عنكم أنكم % يوم فيف الريح أبتم بالفلج % وقال الصاغاني : وليس هذا البيت في ديوان عمرو بن معد يكرب ، ولا له قصيدة على هذه القافية . وقول الجوهري : وفيف الريح : يوم من أيام العرب غلط والصواب : ويوم فيف الريح : يوم من أيام العرب . )
*!وفيفاء رشاد : ع قال كثير :