عن أبي عمرو وعيسى ، والفضل الرقاشي ، وابن أبي إسحاق . وفي رواية : غلف ، كركع ، وقرأ به ابن محيصن في رواية أخرى ، وهو محمد بن عبد الرحمن المكي ، أحد الأربعة من الشواذ ، اتفاقا ، قال الصاغاني : ولعله أراد به الجمع . وغلف القارورة غلفا : جعلها في غلاف وكذا غيرها كغلفها تغليفا : أدخلها في غلاف ، أو جعل لها غلافا . وقلب أغلف بين الغلفة كأنما أغشي غلافا فهو لا يعي شيئا ومنه الحديث : القلوب أربعة : فقلب أغلف أي : عليه غشاء عن سماع الحق وقبوله ، وهو قلب الكافر ، وجمع الأغلف : غلف ، ومنه قوله تعالى : وقالوا قلوبنا غلف أي : في غلاف عن سماع الحق وقبوله ، وفي صفته صلى الله عليه وسلم : يفتح قلوبا غلفا أي : مغشاة مغطاة ، ولا يكون الغلف بضمتين جمع أغلف ، لأن فعلا لا يكون جمع أفعل عند سيبويه ، وقال الكسائي : ما كان جمع فعال وفعول وفعيل على فعل مثقل . ورجل أغلف بين الغلف ، محركة : أي أقلف نقله الجوهري ، وهو الذي لم يختتن . والغلفة ، بالضم : القلفة . وغلفة : ع . ويقال : عيش أغلف : أي واسع رغد . وسيف أغلف : في غلاف ، وقوس غلفاء وكذلك كل شيء في غلاف .
وسنة غلفاء : مخصبة كثر نباتها ، وعام أغلف كذلك : وأوس بن غلفاء : شاعر وهو القائل :