الندى عن السميدع من هو قال : كان جارا للبراء بن قيس ، وكانا في منزل فأغار عليهما ناس من بكر بن وائل ، فحمل البراء أهله ، وركب فرسا يقال له : غراف ، فلا يلحق فارسا منهم إلا ضربه برمحه ، وأخذ السميدع ، فناداه يا براء أنشدك الجوار ، )
وأعجب القوم الفرس ، فقالوا : لك جارك وأنت آمن ، فأعطنا الفرس ، فاستوثق منهم ، ودفع إليهم الفرس ، واستنقذ جاره ، فلما رجع إلى فرسه ، فقال في ذلك قطعة منها هذا البيت . والغراف من الأنهر : الكثير الماء . وقال أبو زيد : الغراف من الخيل : الرحيب الشحوة ، الكثير الأخذ بقوائمه من الأرض . والغريفة ، كجهينة : عليه السلام كما في التكملة . ويقال : تغرفني : أي أخذ كل شيء معي كما في التكملة . وانغرف الشيء : انقطع مطاوع غرفه غرفا ، قال قيس بن الخطيم :
% تنام عن كبر شأنها فإذا % % قامت رويدا تكاد تنغرف % ومما يستدرك عليه : غيث غراف : غزير ، قال : لا تسقه صيب غراف جؤر ويروى عزاف وقد ذكر في موضعه . وقال ابن الأعرابي : الغرف : التثني والانقصاف . وقال يعقوب : انغرف : تثنى ، وبه فسر قول قيس السابق ، وقيل : معناه : تنقصف من دقة خصرها .
وانغرف العظم : انكسر . وانغرف العود : انفرض ، وذلك إذا كسر ولم ينعم كسره .