تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ماء قال أبو عبيدة : *!العائف هنا : هو الذي يتردد على الماء ويحوم ولا يمضي ، قال ابن الأثير : وفي حديث أم إسماعيل عليه السلام : ورأوا طيرا *!عائفا على الماء أي : حائما ليجد فرصة فيشرب . (و)*!العواف *!والعوافة ، كثمام وثمامة : ما *!يتعوفه الأسد بالليل فيأكله . ويقال : كل من ظفر بالليل بشيء فالشيء *!عوافته ، *!وعوافه . وقال ابن دريد : بنو *!عوافة : بطن من بني أسد ، أو هم من بني سعد بن زيد مناة بن ) تميم ، منهم الزفيان المشهور ، وهو : أبو المرقال عطية بن أسيد *!-العوافي الراجز المحسن ، هكذا في سائر النسخ في اسمه عطية ، والصواب عطاء ابن أسيد ، والزفيان ، بالزاي والفاء . والياء محركة ، وراجز آخر يعرف بالزفيان ، لم يسم ، ذكرهما الآمدي .

ومما يستدرك عليه : *!تعوف الأسد : التمس الفريسة بالليل . وأم *!عوف : دويبة أخرى غير الجرادة . وقال أبو حاتم : أبو *!عويف : ضرب من الجعلان ، وهي دويبة غبراء تحفر بذنبها وبقرنيها ، لا تظهر أبدا .

|ع ي ف

*!عاف الرجل الطعام ، أو الشراب وقد يقال في غيرهما يعافه ، وزاد الفراء : *!يعيفه *!عيفا بالفتح ، *!وعيفانا محركة ، *!وعيافة *!وعيافا بكسرهما واقتصر الجوهري والصاغاني على الأخير ، وما عداه ففي ابن سيده : كرهه فلم يشربه طعاما أو شرابا قال ابن سيده : وقد غلب على

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٩٥