تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : قد *!عاف الرجل : إذا لزمه أي : هذا الشجر . *!والعوفان في سعد : عوف بن سعد ، وعوف بن كعب بن سعد كما في الصحاح . والحراد : أبو عوف نقله الأزهري وهي أي : الأنثى أم عوف نقله الجوهري ، قال : وأنشدني أبو الغوث لأبي عطاء السندي ، هكذا في الصحاح ، والصواب لحماد عجرد يعاني أبا عطاء محاجاة :

% فما صفراء تكنى أم عوف % كأن رجيلتيها منجلان % وقولهم : لا حر بوادي عوف وكذا قولهم : هو أوفى من عوف : أي عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان وذلك لأن عمرو بن هند طلب منه مروان القرظ وقيل له : مروان القرظ لأنه كان يغزو اليمن ، وهي منابت القرظ وكان قد أجاره ، فمنعه عوف ، وأبى أن يسلمه ، فقل عمر و ذلك القول : أي أنه يقهر من حل بواديه ، وكل من فيه كالعبيد له لطاعتهم إياه وقد نقله الجوهري باختصار ، وقال أبو عبيد : هو من أمثال العرب في الرجل العزيز المنيع الذي يعز به الذليل ، ويذل به العزيز قولهم : لا حر بوادي عوف : أي كل من صار في ناحيته خضع له ، أو قيل ذلك لأنه كان يقتل الأسارى نقله الصاغاني عن بعضهم أو هو عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم ، قاله أبو عبيدة ، وكان المفضل يخبر أن المثل للمنذر بن ماء السماء ، قاله في عوف بن محلم ابن ذهل ، وذلك لأنه طلب منه المنذر بن ماء السماء زهير بن أمية الشيباني لذحل ، فمنعه عوف ، وأبى أن يسلمه فقال المنذر ذلك القول ، وفي سياق المصنف تخليط كما ترى ، وعوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي : صحابي رضي الله تعالى

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٩٢