وقال ابن عباد : العلفوف من النساء : العجوز وقال غيره : هي الجافية المسنة . قال : والعلفوف من الخيل : الحصان الضخم . قال : وناقة علفوف السنام : أي ملففته ، كأنها مشتملة بكساء . وقال الليث شيخ علوف ، كجردحل : أي كبير السن . والعلف ، كقبر : ثمر الطلح يشبه الباقلاء الغض يخرج فترعاه الإبل ، نقله الجوهري ، وقيل : أوعية ثمره ، وقال أبو حنيفة : هي كأنها هذه )
الخروبة الشآمية ، إلا أنها أعبل ، وفيها حب كالترمس أسمر ترعاه السائمة ، ولا تأكله الناس إلا المضطر ، قال العجاج : أزمان غراء تروق الشنفا بجيد أدماء تنوش العلفا وعلفة بهاء : واحدتها مثل قبر وقبرة ، وقال ابن الأعرابي : العلف من ثمر الطلح : ما أخلف بعد البرمة ، وهو شبيه اللوبياء ، وهو الحبلة من السمر ، وهو السنف من المرخ كالإصبع . وعلفة : والد عقيل المري الشاعر . قلت : الشاعر هو عقيل ، وكان أعرابيا جلفا ، وأبوه علفة أدرك عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه روى عنه ابنه عقيل بن علفة ، وله ابن شاعر اسمه علفة أيضا ، قاله الحافظ . وعلفة بن الفريش : والد المستورد الخارجي والمستورد هذا قتل معقل بن قيس الرياحي ، وقتله معقل ، قتل كل واحد منهما صاحبه ، وكان قاتل مع علي رضي الله عنه ، ثم صار من الخوارج ، وهو الذي قتل بني سامة وسباهم ، قاله ابن حبيب . وفي قيس : علفة بن الحارث ابن